علي ابن بابويه القمي

150

فقه الرضا

15 - باب صلاة المطاردة والماشي إذا كنت تمشي متفزعا من هزيمة ، أو من لص ، أو داعر ( 1 ) أو مخافة في الطريق ، وحضرت الصلاة ، استفتحت الصلاة تجاه القبلة بالتكبير ، ثم تمضي في مشيتك حيث شئت ( 2 ) . وإذا حضر الركوع ركعت ( 3 ) تجاه القبلة إن أمكنك وأنت تمشي وكذلك السجود ، سجدت تجاه القبلة ، أو حيث أمكنك ثم قمت . فإذا حضر التشهد ، جلست تجاه القبلة بمقدار ما تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك ، هذه مطلقة للمضطر في حال الضرورة . وإن كنت في المطاردة مع العدو ، فصل صلاتك إيماء وإلا فسبحه ( 4 ) واحمده وهلله وكبره ( 5 ) تقوم كل تسبيحة وتهليلة وتكبيرة مكان ركعة عند الضرورة ، وإنما جعل ذلك للمضطر ، لمن لا يمكنه أن يأتي بالركوع والسجود .

--> 1 - ليس في نسخة " ش " ، وفي " ض " : ذاغر ، وفي البحار 89 : 114 / 6 : " ذاعر " ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، والداعر : الذي يسرق ويزني ويؤذي الناس . " لسان العرب - دعر - 4 : 286 " . 2 - ورد مؤداه في الفقيه 1 : 294 / 1338 ، والمقنع : 3 8 ، والكافي 3 : 457 / 6 و 459 / 7 ، والتهذيب 3 : 172 / 381 و 173 / 383 . 3 - ليس في نسخة " ض " . 4 - في نسخة " ش " : " فسبح " . 5 - في نسخة " ش " : " وكثره " .